العلاج العصبي والمعرفي
العلاج الوظيفي
علاج يستهدف مهام الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والكتابة وإدارة شؤون المنزل، بما في ذلك تكييف المهمة أو البيئة حين يتعذّر استعادة القدرة بالكامل. فحيث يسأل العلاج الطبيعي هل تتحرك الذراع، يسأل العلاج الوظيفي هل تستطيع إغلاق زرّ.
العلاج الذي يعيدك إلى حياتك
يعمل العلاج الوظيفي على الأنشطة التي يمتلئ بها اليوم: الاغتسال، وارتداء الملابس، والطهي، والعمل، والقيادة، وإدارة المال، ورعاية الأطفال. فبينما يسأل العلاج الطبيعي عمّا إذا كانت الذراع قادرة على الحركة، يسأل العلاج الوظيفي عمّا إذا كنت قادرًا على إغلاق زر، وهما سؤالان مختلفان لهما إجابتان مختلفتان.
ويعمل بثلاث طرق: استعادة القدرة، أو تعليم طريقة مختلفة، أو تغيير البيئة والأدوات. وغالبًا بالطرق الثلاث معًا.
ما الذي يشمله
وظيفة الطرف العلوي في المهام اليومية. والتدريب على العناية الشخصية والاستقلالية. وإعادة التأهيل المعرفي والإدراكي مطبَّقًا على أنشطة حقيقية. والجبائر للوقاية من التيبّس المفصلي (التقفّع) ودعم الوظيفة. وتقييم المنزل وتكييفه. وتقييم الكرسي المتحرك ووضعية الجلوس. والعودة إلى العمل وإلى القيادة.
ويشمل للعائلات أيضًا التدريب على كيفية المساعدة دون القيام بالمهمة بدلًا من المريض، وهي مهارة حقيقية ومن أكثر ما يفيد مقدّمَ الرعاية تعلّمه.
لمن يناسب هذا العلاج
بعد السكتة الدماغية وإصابة الدماغ، وفي إصابة النخاع الشوكي، والتصلب المتعدد ومرض باركنسون، والتهاب المفاصل الروماتويدي وحالات اليد، ولدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والصعوبات النمائية، ولدى كبار السن الذين يفقدون استقلاليتهم.
وهو التخصص الذي يُستبعد في أغلب الأحيان من حزم إعادة التأهيل، وغيابه هو السبب في أن بعض المرضى يخرجون أحيانًا وهم يمشون جيدًا لكنهم ما زالوا عاجزين عن تدبّر أمورهم في المنزل.
كيف يُقاس التقدم
بالأنشطة التي تُنجز باستقلالية، باستخدام مقاييس معيارية للوظيفة اليومية، وبالأهداف التي يحددها المريض نفسه، والتي تُسجَّل في البداية.
يبدأ التخطيط للخروج عند الدخول، لا في النهاية. فالمهم هو ما يحدث في مطبخ المريض نفسه، والتخطيط لذلك منذ اليوم الأول يغيّر ما يدرّب عليه البرنامج.
المنزل جزء من التقييم
ما يستطيع الشخص فعله في صالة العلاج لا يتنبأ جيدًا بما يستطيع فعله في المنزل. فارتفاع الدرجات، وتصميم الحمّام، وارتفاع الكراسي، وعرض الأبواب، والمسار الذي يمشيه فعلًا، هي أكثر ما يحدد الاستقلالية.
وحين تتعذر الزيارة المنزلية، وهو حال معظم المرضى الدوليين، نعمل انطلاقًا من الصور والقياسات والوصف التفصيلي، وتوضّح وثيقة الخروج ما يجب تغييره.
أدوات مساعدة توصف لسبب محدد
يُوصى بالجهاز المساعد حين يجعل مهمة محددة ممكنة أو آمنة، ويُدرَّب المريض على استخدامه بدلًا من مجرد تسليمه له. فالأدوات المساعدة التي تُصرف دون تدريب هي أكثر التدخلات التي يُتخلّى عنها في إعادة التأهيل.
ونقول أيضًا متى لا تكون الأدوات المساعدة هي الحل، أي حين يكون ما يبدو حاجة إلى جهاز مساعد هو في الحقيقة حاجة إلى قوة لا يزال بالإمكان استعادتها بالتدريب.
ما الذي يفعله العلاج الوظيفي فعلًا
يعمل العلاج الوظيفي على مهام الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس والطهي والكتابة وتنظيم تناول الأدوية، لا على العضلات بمعزل عن غيرها. وحين يتعذر استعادة قدرة ما بالكامل، يكيّف المهمة أو البيئة بحيث يظل الشخص قادرًا على أدائها.
كلمة «الوظيفي» لا تعني الوظيفة بمعنى العمل
المقصود بـ«الوظيفي» هنا (من الكلمة الإنجليزية occupation) هو ما يشغل به الإنسان يومه. فهو يشمل العناية بالنفس وأوقات الفراغ بقدر ما يشمل العمل، والهدف هو المشاركة لا القوة.
ولهذا التمييز أهمية عملية، لأن المرضى كثيرًا ما يرفضون العلاج الوظيفي ظنًّا منهم أنه يتعلق بالعودة إلى عمل لا ينوون العودة إليه، فيفوّتون الجزء من إعادة التأهيل الأكثر ارتباطًا مباشرًا بالعيش في المنزل.
الاستعادة أو التكييف أو تغيير البيئة
ثلاث استراتيجيات تُستخدم بهذا الترتيب. استعادة القدرة إن كان استرجاعها ممكنًا. وتكييف الطريقة إن لم يكن ذلك ممكنًا، كطريقة مختلفة لإغلاق القميص. وتغيير البيئة إن لم ينجح أي منهما، كقميص مختلف، أو درابزين في مكان مختلف.
كثيرًا ما يُنظر إلى طريق التكييف على أنه استسلام، مع أنه عادةً ما يعيد الاستقلالية بأسرع وقت. فالاستقلالية التي تتحقق بجهاز مساعد أو بتقنية مختلفة تبقى استقلالية، ويمكن العمل عليها إلى جانب الاستعادة لا بدلًا منها.
لماذا ينبغي أن يكون جزءًا من البرنامج العصبي
بعد السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ، يكون العائق أمام العيش باستقلالية عادةً مجموعة محددة من المهام، لا مستوى عامًا من القوة. فالعلاج الطبيعي يعالج الحركة؛ والعلاج الوظيفي يعالج مدى إمكانية توظيف هذه الحركة في أمر ذي أهمية. وقد وجدت مراجعة كوكرين شملت تسع تجارب أدلةً منخفضة الجودة على أن العلاج الوظيفي الموجَّه إلى الأنشطة اليومية بعد السكتة الدماغية يحسّن أداء هذه الأنشطة ويقلل خطر تدهورها 1.
وهو أيضًا التخصص الذي يُستبعد في أغلب الأحيان من الحزم العلاجية، ولا سيما في البرامج الدولية القصيرة التي يطغى فيها العلاج الطبيعي على الجدول الزمني. اسأل تحديدًا عمّا إذا كان مشمولًا وكم عدد ساعاته، لأن غيابه نادرًا ما يُذكر صراحة.
المصادر
- Legg LA, Lewis SR, Schofield-Robinson OJ, Drummond A, et al. Occupational therapy for adults with problems in activities of daily living after stroke — Cochrane Database of Systematic Reviews (2017)
- Bennett S, Laver K, Voigt-Radloff S, Letts L, et al. Occupational therapy for people with dementia and their family carers provided at home: a systematic review and meta-analysis — BMJ Open (2019)
الحالات التي يُستخدم فيها
الحالات 30 التي تكون فيها هذه الطريقة جزءًا من برنامج معتاد، مجمّعة حسب المجال. لا تشكّل الخطة الكاملة وحدها أبدًا.
التصلب الجانبي الضموري وأمراض العصبون الحركي
الخرف
البتر
إصابة الضفيرة العضدية
الحروق
السرطان
متلازمة النفق الرسغي
الشلل الدماغي (البالغون)
الاضطراب الإدراكي بعد إصابة الدماغ أو السكتة الدماغية
التأخر الحركي النمائي
شلل إرب (إصابة الضفيرة العضدية عند الولادة)
السقوط والوهن
بعد استبدال المفصل
كوفيد طويل الأمد
الذئبة الحمامية الجهازية
التصلب المتعدد
اعتلال العضلات الالتهابي (التهاب العضلات)
مرض باركنسون
إصابات الدماغ لدى الأطفال
الشلل الدماغي (الأطفال)
الحثل العضلي لدى الأطفال
إصابة الأعصاب الطرفية
بعد العناية المركزة
التهاب المفاصل الصدفي
التهاب المفاصل الروماتويدي
التشنج العضلي (الشناج)
السنسنة المشقوقة
إصابة النخاع الشوكي
السكتة الدماغية
إصابة الدماغ الرضية
تُجمع الطرق داخل برنامج وتُختار بعد الفحص، فلا تُحجز على حدة.
طريقك إلى هذا العلاج
لا شيء هنا يُحجز من صفحة. ترسل السجلات التي لديك، ويقرؤها طبيب إعادة التأهيل، وتحصل على إجابة مكتوبة، بما في ذلك عندما يكون الجواب أن البرنامج المكثف لن يفيد.
4 خطوات من البداية إلى النهاية
1.أرسل سجلاتك
ملخص الخروج من المستشفى الذي عالج الحدث الأصلي، وأي تصوير للمنطقة المصابة: أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي أو أشعة سينية.2.خطة مكتوبة خلال 48 ساعة
يراجع طبيب إعادة التأهيل الحالة ويعيد إليك المدة المتوقعة والبرنامج الموصى به والمركز. مجانًا ومن دون التزام.3.السفر والقبول
حيثما تلزم تأشيرة، نصدر خطاب دعوة وتأكيد علاج يحددان التواريخ والمنشأة. نستقبلك في المطار وننقلك إلى المركز بسيارة خاصة أو سيارة إسعاف؛ ونرتب سريرًا لمرافق واحد وترجمة أثناء جلسات العلاج.4.العلاج، ثم العودة إلى الوطن
ينفَّذ البرنامج، ثم تغادر بتقرير خروج وخطة تمارين منزلية مكتوبة. تُنظَّم رحلة عودتك قبل مغادرتك، مع مراجعات مجدولة عبر الفيديو حتى لا يتوقف التقدم.
بكلماتهم
ما يقوله المرضى بعد البرنامج
مقاطع قصيرة صُوّرت أثناء العلاج: إعادة تأهيل طفل بعد ورم في الدماغ، وتدريب المشي المعلّق بعد إصابة في النخاع الشوكي، وتعلّم المشي من جديد بعد سقوط. النتائج تختلف من شخص إلى آخر.
Dave Evans يتحدث عن علاجه الطبيعي هنا
العلاج الطبيعي للجهاز العضلي الهيكلي
إعادة تأهيل طفل بعد ورم في الدماغ
من داخل جلسة علاج طبيعي
إصابة النخاع الشوكي: مسار إعادة التأهيل
تدريب المشي بمساعدة نظام التعليق
صعوبة المشي وتقيّد الحركة بعد سقوط
استعادة المشي ومدى الحركة
المواقع
مراكزنا
أسئلة يطرحها الناس فعلًا
عن هذا العلاج
ما الفرق بينه وبين العلاج الطبيعي؟
يركز العلاج الطبيعي على الحركة والقوة؛ بينما يركز العلاج الوظيفي على الأنشطة التي تتيحها الحركة والقوة، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والعمل وإدارة شؤون المنزل. وفي الممارسة العملية يعمل الاثنان معًا.
هل يقتصر على اليدين؟
لا، وإن كانت وظيفة اليد جزءًا كبيرًا منه. فهو يشمل الوظائف المعرفية، والروتين اليومي، والتعامل مع الإرهاق، والأدوات المساعدة، والبيئة المنزلية.
هل يمكن أن يساعد الشخص على العودة إلى العمل؟
نعم، فتحليل المهام، والعودة المتدرجة، وتكييف مكان العمل، وإعادة التدريب على دور مختلف عند الحاجة، كلها جزء منه.
هل هو مفيد في حالات الخرف؟
نعم. ففي مراجعة شملت 15 تجربة عشوائية، حسّن العلاج الوظيفي في المنزل — بتكييف المهام والبيئة وتدريب العائلة — الأنشطة اليومية لدى المصابين بالخرف وجودة حياة مقدّمي الرعاية لهم، وإن تراوحت درجة اليقين في الأدلة بين منخفضة جدًا ومتوسطة 2.
كيف يُقاس التقدم؟
بمقاييس معيارية للاستقلالية، وبالمهام المحددة التي ذكرها الشخص في البداية، مثل ارتداء الملابس دون مساعدة، وإعداد وجبة، والوصول إلى الحمّام ليلًا.














