الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
اسأل رومي
ar
  • English(غير متاحة لهذه الصفحة)
  • العربية(اللغة الحالية)
  • Русский(غير متاحة لهذه الصفحة)
احصل على خطتك

القائمة

حالة طبية

التأخر الحركي النمائي

يحدد التقييم ما إذا كان التأخر تباينًا ضمن النمو الطبيعي أم علامة على حالة كامنة. وحين يكون العلاج مستطبًّا، فإنه يحقق أفضل النتائج عندما يكون الجهاز العصبي في ذروة قابليته للتكيّف — ولهذا نادرًا ما يكون الانتظار هو الخيار الأفضل.

ما الذي يستحق التقييم وما الذي يُعد تباينًا طبيعيًا

يبلغ الأطفال مراحل النمو الحركي ضمن نطاق واسع، والوقوع في الطرف المتأخر من هذا النطاق لا يمثل مشكلة في العادة. لكن بعض الأنماط تستحق التقييم بدلًا من انتظار زوالها: عدم المشي بعمر ثمانية عشر شهرًا، أو تفضيل واضح لإحدى اليدين قبل ثمانية عشر شهرًا، أو المشي المستمر على أطراف الأصابع، أو عدم تناظر واضح 1.

أما فقدان مهارة كان الطفل يتقنها من قبل فأمر مختلف: فهو يستدعي دائمًا تقييمًا عاجلًا.

لماذا يهمّ التبكير

يكون الجهاز العصبي في أقصى قابليته للتكيّف خلال السنوات الأولى، لذا يُحدث التدخل نفسه تغييرًا أكبر كلما كان أبكر. والتقييم غير باضع ويستغرق عادةً موعدًا واحدًا، وكثيرًا ما تكون نتيجته الطمأنة لا برنامجًا علاجيًا.

للانتظار ثمن يسهل التقليل من شأنه، لأن شيئًا لا يسوء بشكل ظاهر أثناء الانتظار.

كيف يبدو العلاج في هذه السن

قائم على اللعب، ويقدّمه الوالدان، وقصير. يحدد المعالج الأهداف ويعلّم الوالد، ويجري معظم التمرين في المنزل خلال الروتين اليومي المعتاد لا في العيادة.

وحين تكون الصعوبة في المعالجة الحسية لا في قوة العضلات، يُستخدم علاج التكامل الحسي. ويُحسم هذا التمييز عند التقييم، لأن الحالتين تبدوان متشابهتين من الخارج وتستجيبان لأمور مختلفة.

ما الذي يشمله التقييم، وما الذي يستبعده

السمع والبصر أولًا، لأن كليهما يسبب تأخرًا نمائيًا ظاهريًا وكليهما قابل للتصحيح. ثم النمط: هل التأخر حركي فقط، أم يشمل اللغة والتفاعل الاجتماعي أيضًا.

يُتعامل مع التراجع — أي فقدان مهارة كانت موجودة — بشكل مختلف عن بطء التقدم، ويستدعي إحالة عاجلة بدلًا من المراجعة بعد ستة أشهر.

الحبو، والمراحل التي تسبق المشي

من أكثر الأسباب التي تأتي بالعائلات إلينا رضيعٌ لا يحبو، أو يحبو بشكل غير متناظر، أو يتنقل بالزحف على مقعدته أو بالتدحرج بدلًا من الحبو. بعض هؤلاء الأطفال يسلكون ببساطة طريقًا مختلفًا نحو المشي ولا يحتاجون إلى شيء؛ وبعضهم لديه انخفاض في التوتر العضلي أو ضعف في أحد الجانبين أو مشكلة في الورك، وهذه تُكتشف بفحص الطفل لا بالانتظار.

وحين يكون العلاج مستطبًّا، فهو لعب على الأرض يبني التحكم بالجذع، وتحمّل الوزن على الذراعين، والحركة التبادلية التي يحتاجها الحبو، مع تعليم العائلة مواصلته يوميًا. والمكسب ليس الحبو في حد ذاته، بل القوة والتناسق اللذان يُبنى عليهما المشي.

هل ينبغي أن ينتظر العلاج معرفة السبب؟

لا. توصي الإرشادات الموجّهة إلى أطباء الأطفال بإحالة الطفل المصاب بتأخر حركي إلى برامج التدخل المبكر في الوقت نفسه الذي يجري فيه البحث عن السبب، لا الواحد تلو الآخر 2. ويحدد الفحص السريري أي الفحوص تأتي أولًا: التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ عندما يكون التوتر العضلي مرتفعًا، وتحليل دم لإنزيم الكرياتين كيناز، الذي يساعد في الكشف عن أمراض العضلات، عندما يكون التوتر العضلي منخفضًا 2.

وتوصي الإرشادات نفسها بإجراء فحص نمائي منهجي في زيارات المتابعة عند عمر 9 و18 و30 و48 شهرًا 2. وعندما يُعرف السبب، يُكيَّف برنامج العلاج وفقه بدلًا من البدء من الصفر، ولهذا يمكن أن يسير المساران بالتوازي.

الأسئلة الشائعة

رضيعي تخطّى مرحلة الحبو. هل هذه مشكلة؟

ليس بالضرورة — فبعض الأطفال ينتقلون مباشرة إلى المشي. ويصبح ذلك سببًا للتقييم إذا ترافق مع عدم تناظر، أو انخفاض في التوتر العضلي، أو تأخر في مراحل نمو أخرى، وفحص واحد يحسم الأمر.

هل سيلحق طفلي بأقرانه؟

كثير من الأطفال المصابين بتأخر خفيف منفرد يلحقون بأقرانهم. أما التأخر الشامل في عدة مجالات، أو التأخر المصحوب بتراجع، فاحتمال زواله أقل ويحتاج إلى استقصاء.

هل سببه شيء فعلناه نحن؟

في الغالب لا، ونادرًا ما يكون الشعور بالذنب الذي تحمله عائلات كثيرة في محله. غير أن الدراسات تُظهر ارتباط عادتين يوميتين بالنمو: وضع الطفل على بطنه وهو مستيقظ يرتبط بنمو أفضل في المهارات الحركية الكبرى، وزيادة وقت الشاشات في عمر سنة ترتبط بتأخر لاحق، ولا سيما في التواصل وحل المشكلات 3 4. وهذه الدراسات تُظهر ارتباطًا، لا دليلًا على السببية.

هل ننتظر ونراقب؟

ليس عند وجود تراجع، أو عدم تناظر واضح، أو تأخر في عدة مجالات. أما في التأخر الخفيف المنفرد، فالانتظار مع المراقبة والمراجعة خيار معقول.

ماذا يحقق العلاج المبكر؟

يعمل مع جهاز عصبي في ذروة قابليته للتكيّف، ويعلّم الوالد، وهذا ما يحافظ على المكسب بين الجلسات.

هل يغيّر التشخيص العلاج؟

أحيانًا بشكل كبير — فوجود سبب وراثي أو استقلابي يغيّر ما هو آمن وما يمكن توقعه. ولهذا يبحث التقييم عن سبب بدلًا من علاج التأخر وحده.

المصادر

  1. How to Recognize and Refer Children With Hemiplegic (Unilateral) Cerebral Palsy — CanChild Centre for Childhood-Onset Disability Research, McMaster University (2013)
  2. Noritz GH, Murphy NA. Motor delays: early identification and evaluation — Pediatrics (2013)
  3. Hewitt L, Kerr E, Stanley RM, Okely AD. Tummy time and infant health outcomes: a systematic review — Pediatrics (2020)
  4. Takahashi I, Obara T, Ishikuro M, Murakami K, et al. Screen time at age 1 year and communication and problem-solving developmental delay at 2 and 4 years — JAMA Pediatrics (2023)

المواقع

أين يمكنك تلقي هذا العلاج

إلى أين بعد ذلك

تحدّث مع شخص قبل أن تقرر

أربع طرق للوصول إلى المكتب الدولي، بحسب مكانك. لا شيء هنا يلزمك بالعلاج: الرأي الثاني والاستشارة بالفيديو والخطة المكتوبة كلها مجانية، ويمكنك أن تبدأ بسؤال.