الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
اسأل رومي
ar
  • English(غير متاحة لهذه الصفحة)
  • العربية(اللغة الحالية)
  • Русский(غير متاحة لهذه الصفحة)
احصل على خطتك

القائمة

متى تكون دورة ثانية من إعادة التأهيل منطقية

تنجح البرامج المتكررة عندما يبقى هدف محدد لم يتحقق بعد — وسنخبرك عندما لا يكون الأمر كذلك.

وقت القراءة
1 دقائق
كتبه
فريق التحرير في Romatem International
آخر تحديث

التعافي بعد حدث عصبي ليس منحنى واحدًا متصلًا. يستفيد كثير من المرضى من دورة ثانية؛ وبعضهم لا يستفيد، والفرق يكون واضحًا مسبقًا في العادة.

متى تكون منطقية

عندما تكون الدورة الأولى قد انتهت بهدف واضح لم يكتمل — انتقال أصبح شبه مستقل، أو مسافة مشي كادت تتحقق — ويكون البرنامج المنزلي قد حافظ على المكاسب المحققة.

وتكون منطقية أيضًا عندما تتغير الظروف: جهاز تقويمي جديد، أو إجراء جراحي اكتمل، أو مرحلة ثبات في التحسن تم تجاوزها.

ما الذي يحدد ما إذا كانت تستحق العناء

المؤشر الصادق هو ما حدث بين الدورتين. فالمريض الذي واظب على البرنامج المنزلي يصل ومكاسبه السابقة محفوظة ويبدأ منها. أما المريض الذي توقف عنه فيصل أقرب إلى نقطة بدايته، وتمضي الدورة الثانية أسابيعها الأولى في استعادة تقدم سبق أن دُفع ثمنه.

ولهذا فإن مراجعات المتابعة أهم مما تبدو عليه عند الخروج.

متى ننصح بعدم القيام بها

عندما لا يمكن صياغة هدف الدورة الثانية بعبارات قابلة للاختبار، أو عندما لا تُظهر قياسات الدورة السابقة أي تغيّر رغم الالتزام الجيد، أو عندما يكون المطلوب تدخلًا مختلفًا لا مزيدًا من الشيء نفسه.

أن تُبلَّغ بذلك أنفع من أن تُباع لك ثلاثة أسابيع أخرى.

إلى أين بعد ذلك

تحدّث مع شخص قبل أن تقرر

أربع طرق للوصول إلى المكتب الدولي، بحسب مكانك. لا شيء هنا يلزمك بالعلاج: الرأي الثاني والاستشارة بالفيديو والخطة المكتوبة كلها مجانية، ويمكنك أن تبدأ بسؤال.